كود الكتاب51029
رقم المسلسل9789775296009
اسم المؤلفتأليف محمد مصطفي الخياط.
اسم الكتابالطاقة.. لعبة الكبار :
الاصدارal-Ṭab`ah 1.
المدينة
الناشرمحمد مصطفي الخياط،
سنة النشر2012.
الوصف المادي361 p. ; 24 cm.
سلسلة بيان
الوزن1 kg
نبذةتتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها في حياتنا، وتنتشر في ثنايا تفاصيلها، بدأت معرفتنا بالطاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنار، كعلاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقا رحبة، بدءاً من طهي طعامه إلي صهر المعادن وتطويعها، ويتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة الأعلي، لذا سعت الدول إلي امتلاك مصادرها وخاصة البترول والغاز الطبيعي، فمخرت السفن عباب البحر، وأصعدت الطائرات في السماء، ووطأت السيارات خد الأرض، فقطع الإنسان السهل والتل، والجبل والمنحدر، ونفث دخان طاقته في كل مكان مؤسسا حضارة كبيرة أدق ما توصف أنها حضارة كربونية حتي النخاع، ودارت حروب، وافتعلت أزمات، وسقطت عروش، وأصبح للطاقة الكلمة الأعلي.... من يملك الطاقة يمتلك القوة ويضمن البقاء.
تأسست الحضارة الحديثة علي نواتج حرق الوقود، فأينما سار الإنسان الآن جر وراءه خيط دخان، فاعتلت صحة كوكب الأرض وتأسس الاقتصاد العالمي هشا كبيت من زجاج، وتغلغل البترول والغاز في أدمغة رجال الصناعة ومصممي محطات الكهرباء، استشري هذان الشريكان في دقائق حياتنا كعنكبوت مدت خيوطها في كل اتجاه لنعلق بها كفرائس هشة سهلة، وغاب عنا أن خلف بيت العنكبوت تكمن طاقات متجددة أبداً ما غابت عن سطح الأرض، ولأن مصادر الطاقة الأحفورية - البترول والغاز والفحم - ذات تأثيرات بيئية سلبية وعرضة للنفاد تساءل أهل الاختصاص أي مستقبل ينتظرنا في ظل سحب كربون تغشانا صباح مساء؟، وأي مصير نلقاه عندما تجف البئر وتخرج أيدينا خاوية دونما قطرة بترول؟ ... من هذين السؤالين تنشأ حاجتنا لوضع تصورات عن مستقبل الطاقة، ذلك المستقبل الذي وأن بعد يظل مرهونا بما نفعله اليوم، أليس ما نحصدة اليوم نتاج عمل الأمس؟!!.
يعرض الكتاب لهذه الرؤي والأفكار ولغيرها، مستقرأً التاريخ من نافذة الطاقة، وكيف علا الاقتصاد العالمي رماديا علي قوائم الطاقة، فنمت بيئتنا في أجواء حضارة أنتشر الكربون في لبناتها، ثم ها هو ينظر إلي المستقبل، فيري أنماطا جديدة لإنتاج الطاقة علي أسس مستدامة، وتزاوجا لطيفا بين الطاقة والبيئة، واقتصاداً أخضر ينشر النور في بيئتنا، وبنية معلوماتية تثور طرائق استخدامنا لأجهزة استهلاك الطاقة.